مدبولي يشهد تطعيم المواطنين بأرض المعارض، وذلك في متابعة من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لمتابعة عمليات تطعيم المواطنين ضد فيروس كورونا في أرض المعارض بمدنية نصر وفي التفاصيل مدبولي يشهد تطعيم المواطنين بأرض المعارض

مدبولي يتابع إجراءات الاستخدام الأمثل لمياه الصرف المعالجة

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعاً؛ لمراجعة عمل محطات معالجة مياه الصرف الصحي، ومتابعة إجراءات الاستخدام الأمثل لمياه الصرف المعالجة، وذلك بحضور كل من الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء إيهاب الفار، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ومسئولي الوزارتين والهيئة الهندسية.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالتأكيد على ضرورة مراجعة جميع محطات معالجة مياه الصرف الصحي؛ للتأكد من الاستخدام الأمثل لمياه الصرف المعالجة، على أن يتم إجراء حصر كامل لجميع المحطات وكمية المياه المعالجة، مشيرا إلى أنه يتم استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في ري الحدائق والمسطحات الخضراء في المدن الجديدة؛ ومن ثمّ يجب العمل على الاستفادة من كل مياه الصرف المعالجة.

وأشار المستشار نادر سعد، المتحدث الرسميّ لمجلس الوزراء، إلى أن الاجتماع شهد استعراض تقرير عن استخدامات “السيب النهائي” لمحطات المعالجة بالمدن الجديدة، والذي تضمن الإشارة إلى أنه عند التخطيط لإنشاء أي مدينة جديدة يتم مراعاة وضع منظومة تغذية بمياه الشرب ومحطات المعالجة واستخدامات المياه المعالجة الزائدة عن حاجة ري المسطحات الخضراء، وذلك وفقاً لبدائل متنوعة تتناسب مع موقع وظروف كل مدينة ووفقاً لمعايير محددة، لافتا إلى ما تم طرحه من نماذج لتقدير كميات المياه داخل المدن الجديدة والأسباب التي دعت لتطبيق أسلوب أمثل للاستفادة من المياه المعالجة الزائدة عن احتياجات الري.

وأضاف المتحدث الرسمي، أنه تم، خلال الاجتماع، الإشارة إلى أنه تم تصنيف المدن الجديدة طبقا للسيب النهائي لمحطات المعالجة إلى أربع مجموعات، بحيث تتضمن المجموعة الأولى مدنا تم التنسيق لصرف المخلف العام للصرف الصحي على محطات معالجة، بينما تشمل المجموعة الثانية المدن القريبة من المصارف الزراعية، ويمكن صرف السيب النهائي عليها بعد المعالجة، أما المجموعة الثالثة فهي تضم المدن غير القريبة من المصارف الزراعية، وبها مساحات محدودة للغابات الشجرية لا تكفي لاستيعاب المياه المعالجة، في حين تشمل المجموعة الرابعة المدن الجديدة الحبيسة التي لا يوجد بها مصارف قريبة وليس بها مساحات منفذة أو مخططات كغابات شجرية.

وتمت الإشارة كذلك إلى أن هناك محطات معالجة تقوم بصرف السيب النهائي على أخوار جبلية، ومحطات معالجة أخرى تقوم بصرف السيب النهائي على غابات شجرية، ومحطات معالجة مخطط صرف السيب النهائي على غابات شجرية لكن يتم التبخير حاليا.

وفي نهاية الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بضرورة التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية؛ لإجراء حصر دقيق لجميع المحطات وكميات المياه المعالجة، وكذا احتياجات المدن الجديدة منها، والتوصل لصيغة محددة، يتم مناقشتها في اجتماع مقبل، فيما يخص المصارف الزراعية القريبة من مواقع المحطات.